رحله بدايتها حب واخرها عذاب ـ الحصاد نيوز

اليوم : السبت 19 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الادارة : ايمان عاطف
رئيس التحرير: اندرو رزق

رحله بدايتها حب واخرها عذاب ـ الحصاد نيوز
عدد المشاهدات : 231
2020-09-18 20:03:52

رحله بدايتها حب واخرها عذاب ـ الحصاد نيوز

كتبت الاديبه /
فاتن الانصارى

فى غدر الدنيا كانت اميره تعيش بطيبة قلبها وحبها للجميع وعفويتها احبها شاب وتقدم لها ووافقوا الاهل عليه لما يملكه من مال فكان يسمعها كل كلمات الحب والغرام ويجعلها تحلم باليوم الذى يجمعها به
وكان كل مره يقدم لها هديه ولكن كانت اميره فتاه صغيره فى السن لا تدرك عواقب الامور المصيريه مثل الزواج ولا تدرك مدى مسؤلية الزواج فكانت بطيبتها فرحه بمستقبلها الجديد وتخيلت انها سوف تعيش فى عالم اخر عالم كله حب مع من احبها ولحبه لها احبته بقلب طيب وتزوجت اميره من الشاب وهى فرحه راغبه فى عيشه افضل وعالم كله حب وفى يوم زفافها وبعد ان ودعت الاهل والاحباب واغلق باب شقتها عليها مع زوجها ووجدت نفسها معه بمفردها ارتعش جسدها من الخوف والرهبه من هذا اليوم ومن لحظة اللقاء الذى يجمعها بزوجها لاول مره ولكنها كانت تتحدث لقلبها الطيب الحنون بأنه الحبيب القريب الذى سوف يحتضنها بحبه لها فدخل الزوج غرفتها ونظر لعيونها نظره جعلتهها تخاف منه فحاولت ابعاده ولكنه اخذها بالقوه والعنف وكان هذا اول اللقاء استعمل الزوج القسوه والعنف معها بدل ان يستخدم الحب لجذبها له وبعد ذلك اندهشت من الحب الذى تحول لعنف وقسوه حتى تتقرب منه ولكنها كانت ترسم احلام افضل وتحلم ان تحققها معه عن قريب
بدأ الاختلاط بالاهل فى بداية زواجها فوالدته كانت تشعر بالغيره نحوها وكلما شاهدتها معه تبدأ معها فى مشكله بدون سبب حاولت اميره تجنب المشاكل وان تجعل ام الزوج تحبها ولكن الام بدأت بالحرب فكلما رأتها كأن نارا احرقتها تشكو لابنها انها لا تخدمها فيضرب الزوج اميره فتبكى ولكنها صابره وتأخذ المكنسه وتذهب لتنظيف شقة ام زوجها بل وتطبخ الاكلات لها وبعدها وبدون عتاب تذهب اميره الى شقتها منتظره زوجها حتى يطيب جراحها فترى الزوج يغلط فى اهلها وفيها بكلام لا يقال تأتى لتعرف ما ذنبها يضربها تبكى لتستغيث فيطردها تذهب المسكينه لبيت والدها تبكى يأخذها ابيها من يدها لزوجها ولشقتها حتى لا تكون هناك مشكله كبيره فتطلق والعادات والتقاليد تجبرهم على ذل المرأه المتزوجه والعيش فى الاهانه هى الافضل من الطلاق فلذلك قبل والدها اهانة ابنته حتى لا يقبل كلمة ابنته مطلقه بين الناس والعادات والتقاليد الخاطئه التى يعيشوا فيها وذهبت اميره لزوجها بصفحه جديده وبقلب ابيض ولكن اعتاد الزوج على الضرب والاهانه وهى مثل الزجاج رقيقه لو ضغطنا عليها تكسر
كل يوم من عمرها يمر صعب ووالدة زوجها غير متقبله فكرة ان ابنها تزوج من امرأه من وجهة نظرها بديله لها متخيله ان حب ابنها كان لها والان لاخرى لا تفرق بين حب الام وحب الزوجه جعلت حياة ابنها وزوجته بائسه من غيرتها ومن كثرة المشاكل التى تصطنعها حتى تخرب عليها عيشتها وهى لا تعلم انها تخرب حياة ابنها ايضا اصطنعت العديد من الاقاويل فى حقها ولفقت بها زوجة ابنها و شكوى من الام لابنها من اميره تلو اخرى وبعد ضرب اميره مرارا وتكرارا طلقها الزوج طلقها وهى حامل بطفل لا ذنب له من امورالحياه وعمد الضمير وجبروت اب وكره وحقد وغيرة جده ذهبت اميره لبيت والدها وهى حامل باكيه على مصيرها ومصير جنينها
ورفض الزوج رجوعها بعد مفاوضات مع الاهل وبعد رفض والدته لها ولرجوعها على ذمته مره اخرى
وولدت اميره بطفله فكانت بدايه حب اميره لهذه الطفله بدايه جميله فى دنيا غادره فقد احبتها اميره كثيرا فطفلتها كل حياتها احبتهابكل الوصف صارت ام وهى صغيرة السن جعلت ابنتها صديقه لها وبدأت رحلة الحب لابنتها ولكن كانت العادات والتقاليد بشعه فى قريتها لان المطلقه لاينصفها المجتمع وبدأت الاقاويل تحوم عليها لماذا طلقها زوجها ولماذا ام زوجها تطلق عليها الاشاعات وحرب الاشاعه طالتها وانتصرت العادات والتقاليد بما فيها من اقاويل
ولكن بدأت اميره رحلة حب مع ابنتها الصغيره كمابدأ طليقها ووالد ابنتها رحلة حبه مع اميره فى الماضى ففى البدايه رحلة حب معها ولكن كانت نهايتها العذاب


موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك