تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة ـ الحصاد نيوز

اليوم : الجمعة 10 إبريل 2020
رئيس مجلس الادارة : ايمان عاطف
رئيس التحرير: اندرو رزق

تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة ـ الحصاد نيوز
عدد المشاهدات : 242
2020-04-09 23:33:06

اليوم الدولي للأشخاص ذوى الاعاقة من ٣-١٢
وشعارة لعام ٢٠١٩ تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة
خميس حبيب
ان أصحاب الاحتياجات الخاصة المعاقون، هم أشخاص يعانون من قصور أو ضعف ما في الجسم أو في العقل، يمنعهم عن ممارسة حياتهم اليومية طبيعيًا، وعليه فإنه لا حجة أو سبب لإطلاق عليهم مسميات قاسية تصف ضعفهم وتبرزه مثل لفظة معتوه أو مشلول، أو عاجز، إذ إنّها تترك أثرًا سلبيًا في نفوسهم، فكانت مشكلة ذوي الاحتياجات الخاصة الأولى هي نظرة المجتمع لهم، ففي كثير من الأحيان ينظر المجتمع إليهم نظرة شفقة أو عطف أو نظرة تذمر وتأفف كي يلفت الأنظار إلى مواطن ضعفهم وقصورهم، غافلين عن أن هذه الإعاقة أمر من الله وقدره، وأن كل الإنسان معرض في حياته إلى حوادث كثيرة قد تسلبه جزءًا من جسده يفقده بعض قدراته، فيصبح معاقًا وله احتياجات خاصة، فكان يتحتم علي المجتمع والأفراد أن تكون نظرتهم إلى ذوي الاحتياجات الخاصة نظرة حب، وتوجيه، وتقدير، وتشجيع للأفضل والأحسن.
فقد أعلن الاحتفاء باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1992 بموجب قرار الجمعية العامة 3/47 . ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية ولإذكاء الوعي بحال الأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وبناء على عقود كثيرة من عمل الأمم المتحدة في مجال العوق، دفعت اتفاقية حقوق الإشخاص ذوي الإعاقة — التي اعتمدت في عام 2006 — قدما بحقوق أولئك الأشخاص ورفاههم في إطار تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وغيره من إطر الأعمال الدولية، من مثل إطار عمل سنداي لخفض مخاطر الكوارث، وميثاق إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الإنسااني، والخطة الحضرية الجديدة، وخطة عمل أديس أبابا بشأن تمويل التنمية .
يركز موضوع عام 2019 على أهمية تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وقيادتهم واتخاذ إجراءات بشأن خطة التنمية لعام 2030
ففي هذا العام، يركز اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة المنصفة والمستدامة كما هو متوقع في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والتي تتعهد "بعدم ترك أي شخص خلف الركب" باعتبار الإعاقة على أنها القضايا الشاملة التي يتعين النظر فيها عند تنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
وقد تناولت أجزاء مختلفة من أهداف التنمية المستدامة قضية الإعاقة وتحديداً في الأجزاء المتعلقة بالتعليم والنمو والتوظيف وعدم المساواة وإمكانية تسهيل الوصول إلى التجمعات السكانية، فضلاً عن جمع البيانات ورصد أهداف التنمية المستدامة


موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك