ريهام الزينى لعم محمد صاحب صلاة العيد علي العجلة | باسم كل مصري بنعتذر ؟؟؟ ـ الحصاد نيوز

اليوم : السبت 21 سبتمبر 2019
رئيس مجلس الادارة : ايمان عاطف
رئيس التحرير: اندرو رزق

ريهام الزينى لعم محمد صاحب صلاة العيد علي العجلة | باسم كل مصري بنعتذر ؟؟؟ ـ الحصاد نيوز
عدد المشاهدات : 133
2019-09-20 05:50:11

ريهام الزينى لعم محمد صاحب صلاة العيد علي العجلة | باسم كل مصري بعتذر ؟؟؟ ـ الحصاد نيوز

وهكذا الحياة بقدرها المحتوم ، تعطي لنا دائما تجارب السابقين واللاحقين لتخبرنا بما هو غائب تارة وبما هو واجب تارة أخرى ، فيكون منها العبرة والعظة ، وتكون فيها الحكمة والموعظة ، فمن اتعظ ووعظ أفلح ، ومن تجبر وتكبر خاب وخسر .

عم "محمد سنقر" رجل في العقد السادس من العمر، عامل بسيط بشركة الغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية قاده حظه إلى أن يحظى بشهرة واسعة في مصر والعالم العربي وتحول إلى مادة ثرية لتعليقات وسخرية البعض، وإشادة آخرين كما كان ملهما لعدد من رجال الدين من نجوم الفضائيات الذين تناولوا صلاته للعيد من على الدراجة.

وصرحت ريهام الزيني المحامية بالإستئناف وعلقت علي هذة الواقعة وقالت:إن أخطأ المرء.. وجب عليه الاعتذار!! والكثير من المصريين أخطأوا ومنهم من إعتذر بعد معرفة أسباب هذة الواقعة..

وأنا أقر وأعترف بإسم كل مصري أخطأ في حق عم الحاج محمد سنقر بأنهم أخطأوا وندموا علي موقفهم ووجب عليهم الإعتذار وباسم كل مصري "أسفين عم محمد " واضافت ريهام ما يهمني الأن سؤال يطرح نفسه هل أصبح أخلاق المصريين بلا قيم ولا مباديء الي هذا الحد ؟

إن الأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها ياسادة فكلما ارتفعت اخلاق الأمه كلما تقدمت وارتفعت حضارتها وكلما انحطت اخلاق الامه كلما ضاعت قيمتها وذهبت هيبتها بين الامم.

وتساءلت ريهام فلماذا نلقي بعجزنا وانعدام مسؤليتنا وفشلنا وسوء اخلاقنا دائما على الحكومات فقط؟ متى نقوم بثورة حقيقية للعودة بالمجتمع لحسن الخلق والسلوك القويم؟ متى نمشي مطمئنين على أَعيننا ومسامعنا وضمائرنا؟ وأين يكمن الخلل إذن ؟! لماذا لا نزاحم الأمم الأخري بأخلاقنا وديننا ونربي أبنائنا على الفضيلة ونغرس فيهم الامانه وحب الخير ونتوقف عن نقد الاخرين دون معرفة الاسباب التي دعتهم الي ذلك .

واضافت ريهام إن صلاح المجتمع فرض عين وليست فرض كفاية، فلا تقل " ساق الله على ايام زمان"، بل قل ساق الله على ناس واخلاق زمان ، فنحن من عبث بهذا الزمان، " فصلاح أمرك للاخلاق مرجعة، فقوم النفس بالاخلاق تستقيم". .. فوا أسفاه.. وواحسرتاه.. وواحزناه... وااكرباه..؟؟!!

أزمة أخلاق.. تحتاج لثورة عاجلة على أنفسنا، ومجتمعاتنا من أجل إعلاء قيمة الأخلاق، وبناءها في مجتمعاتنا من جديد.

وقالت ريهام أخلاق معظم المصريين أصبحت فهلوة.. أنانية.. استسلام.. تسيب ..ضمير معدوم ..تحرش.. اغتصاب وعنف،والأخلاقيات تلاشت وباتت نادرة فى ظل حالة الحرية الزائفة. وتسألت ريهام هل ذهبت الأخلاق إلى هذا الحد؟؟ وهل انهارت القيم والفضائل الى هذا الحد؟ وهل نأمل أو نطمع بعد نجاح ثورة و30 يونيو في العصر الحديث أن تعود مصر سيرتها الأولى وأن يسترد المجتمع المصري ما كان عليه في سالف الأزمان من محبة ووئام وعلاقات الجوار الحسن وإحترام ما تعلمناه من الآباء والأمهات المعلمين من قيم وأخلاق وفضائل..؟ ووجهت ريهام رسالة الي كل أبناء الوطن،وقالت على كل منا أن يتبنى قضية نشر الأخلاق والفضيلة بين أبناء مجتمعه،وليبدأ كل أمرئ بنفسه! أسرع ولا تتباطأ! فالقطار سريع ولا وقت لبطيء أو متكاسل.


موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك