بالفيديو | الإعلامي المتولى ربيع يفسر سبب إضراب سائقي ديمشلت ـ الحصاد نيوز

اليوم : الثلاثاء 23 يوليو 2019
رئيس مجلس الادارة : ايمان عاطف
رئيس التحرير: اندرو رزق

بالفيديو | الإعلامي المتولى ربيع يفسر سبب إضراب سائقي ديمشلت ـ الحصاد نيوز
عدد المشاهدات : 67
2019-07-22 13:54:32

بالفيديو | الإعلامي المتولى ربيع يفسر سبب إضراب سائقي ديمشلت ـ الحصاد نيوز

تصوير ومتابعة  | تامر حسين

بعد موافقة الدولة على الزيادة الأخيرة فى ظل خطتها التنموية والاقتصادية وتطبيق الشريحة الثالثة والأخيرة من رفع دعم الوقود للوصول إلى مستحقيه ، قامت محافظة الدقهلية بالبيان العاجل والقرار السريع والمناسب لخطوطها المختلفة داخل المحافظة وخارجها ، حيث حددت تسعيرة سيارات الأجرة داخل القرى والنجوع والكفور ، وتسعيرة السرفيس داخل المدن والأحياء الكبيرة ، وأصدرت قرارا بموجبه التنفيذ والالتزام كل موقف بتسعيرته الجديدة والمناسبة لخطه الذي يشغله .
وعلى الرغم من التزام البعض بالقرار ، هناك _ للأسف _ البعض الآخر الذي يرفض التنفيذ والعمل بقرار الزيادة المقررة على الرغم من تسعيرته الزائدة أصلا فى حالها السابق .
ومن بين المضربين والرافضين للقرار سائقي قرية ديمشلت التابعة لمركز دكرنس والتى ترفض العمل والالتزام بما حددته المحافظة معلنة رفضها وإضرابها عن العمل كتحد للدولة من جهة وللضغط على الأهالى من جهة أخرى بتهديد مصالحهم وتعطيل عملهم خارج القرية وبخاصة بالمنصورة.
من وقت قريب كان الناس يدفعون الأجرة 3 جنيه بالرغم من حقيقتها المقررة 2.25 ولكن السائقين بنفس عملهم الحالى بالإضراب وفى ظل غياب الرقابة والمسئولية اضطر الناس لدفع 3 جنيه غصبا منعا لتهديد مصالحهم وحياتهم ، وصار الامر هكذا طوال الفترة الأخيرة حتى ميعاد الزيادة الأخيرة والتى حددتها المحافظة بتسعيرة قرية ديمشلت _ المنصورة بمبلغ 2.50 فقط وهى الزيادة الأخيرة مع تطبيق الشريحة الأخيرة رفع أسعار الوقود .
وعلى الرغم من الزيادة إلا أن سائقى القرية كانوا فى الأصل يأخذون فوق هذه الزيادة الأخيرة بفارق 50 قرشا ، ومع ذلك ارتضاها الأهالى هذه المرة رغم أن تسعيرتهم أقل مما فرض عليهم .
وعلى النقيض من هذا يزداد طمع السائقين وجشعهم ليطلبوا زيادة فوق الزيادة ويقرروا من أنفسهم رفع الأجرة إلى 3.50 بفارق جنيه على كل مواطن وراكب ، ومن يرفض يمنع من الركوب أو يقوموا هم بالاعتصام والإضراب ليفرضوا على الناس ما يريدون وما يطلبون ، ليقوم الناس بالغضب والثورة النفسية ، داعين على الدولة والحكومة بالغلاء والفساد ليحملوها ما لا ذنب لها .
ومن جهة أخرى يشتكى الناس من غياب الرقابة على المخابز وأفران العيش بالقرية والتى تحرم غالبية المواطنين من أحقيتهم فى امتلاك رغيف حياتهم وقوت يومهم ، فضلا عن استغلال أصحاب أسطوانات الغاز والتى حددة المحافظة تسعيرها بقيمة تبدأ من 60 إلى 70 حسب المسافة إلا أن تجار الأنابيب يفرضون مبلغ 75 و 80 و 85 للأسطوانة الواحدة !!
وهكذا يكون جشع البعض سببا فى غضب المواطن على الدولة واتهامها بالفساد والإهمال ...! فمن وراء هذا التواطؤ والإهمال ؟!!!

 


موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك