صفاء عودة ، رحلة عطاء مستمرة ـ الحصاد نيوز

اليوم : الثلاثاء 23 يوليو 2019
رئيس مجلس الادارة : ايمان عاطف
رئيس التحرير: اندرو رزق

صفاء عودة ، رحلة عطاء مستمرة ـ الحصاد نيوز
عدد المشاهدات : 183
2019-07-23 10:47:50

صفاء عودة ، رحلة عطاء مستمرة ـ الحصاد نيوز

بقلم / تامر محمد حسين

مصر دائما تتميز بأبنائها المخلصين الدائمين ، والحريصين على العطاء وخدمة المجتمع والوطن على السواء ، ومن هؤلاء الخدومين ، شخصية متميزة ذو قيمة وقامة ، لا تدخل مجالا خدميا إلا وكانت واضعة بصمتها الفاعلة في هذا المجال ولمن فيه.
وليس غريبا على شخصية المجتمع ، وفدائية الوطن ، صاحبة الحملات التطوعية في ميادين المجتمع ، سفيرة النوايا الحسنة للسلام والأمن العالمي ، خادمة الوطن ، أم المصريين بالخارج ، و نائب رئيس حزب مصر المستقبل ، ومدير جريدة الحلم العربي بالخارج ، ومستشار جريدة أخبار اليوم ، ورئيسة العلاقات الدولية لحقوق الإنسان بالخارج ، ومسؤول لجنة توعية المرأة العربية بالكويت الدكتورة صفاء عودة ، أن تنال _ وعن جدارة _ حب الناس ؛ تقديرا لها عما بذلته من جهود عامة ومتميزة في ميادين ومجالات مختلفة ، ولا تزال ساعية في هذه الخدمات الوطنية ؛ اعترافا منها بحب وطنها ، وامتنانا لها لهذا الوطن الغالي.
ولسفيرة النوايا الحسنة الدكتورة صفاء نشاطات كثيرة ومتنوعة ، وباع كبير في الميدان الخدمي والتطوعي ، فضلا عن اشتراكها في معظم الحملات الميدانية التي تجوب المحافظات أثناء تواجدها بمصر ، وراحت تجوب كل الخدمات التي تساهم في رفعة الوطن .
إنها صفاء عودة ، سفيرة النوايا الحسنة للسلام والأمن العالمي ، والصوت المرتفع للحق وأهله ، ذات القلم الراقي ، والقول الحق ، صاحبة المجهودات العظيمة في المجال الخدمي والخيري .
شخصية لا تعرف التجميل ولا المجاملة ،و لا تعرف الدهاء ولا المساومة ، ولا تعرف التظاهر أو سوء المعاملة.
تتميز بالطيبة والعطاء ، والخلق والذكاء ، لا تسيئ لأحد إن أساء ، ولا تتعامل مع أحد بمكر أو دهاء ،
آراؤها واضحة ، وكلماتها لغيرها ناصحة ، لا تنطق زورا ، ولا تخالط فجورا ، تعطي الخير ولا تمنع ، وتساعد المحتاج ولو بالقليل فيقنع ، لا تسمع عن مكان خير إلا أسرعت إليه ، ونادت به وأشارت عليه .
صفاء عودة ، لم تتأخر عمن يحتاج مساعدتها ، ولم تتخاذل عمن أراد مساندتها ، لا تنكر المعروف لأهله ، ولا تحكر على أحد في فكره ، ولا تسيئ لأحد إن أساء في رأيه ، تقابل الجحود بالعرفان ، وتأبى على نفسها النكران ، وترد الإساءة بالإحسان ، وتسالم الجميع دون فضل منها أو امتنان .

صفاء عودة ، عن طريقها يصبح المجهول معلوما ، ولا تتأخر عن أي محتاج أو محروما ، بنشاطها المتميز نالت حب الجميع ، وأعطت بخلقها عنوانا لا ينقطع ولا يضيع ، أعطت للكثير المعرفة بعد النكران ، وأظهرت غيرها بجانبها دون خذلان ، فساعدتهم على الظهور والبيان ، وأعطتهم حسن التكريم والإتيان ، فبها ظهروا واشتهروا ، وبدونها انغمروا وخسروا ، ليس لأنها الوحيدة في البنيان ، ولا لأنها تعطي الأمل لكل إنسان ، ولكن لأنها تعاملت في حياتها بكل إخلاص ، واستغنت عن الشكر من الناس ، فكان همها وشغلها ، هو رضا وحب ربها ، فأعطاها الله فوق ما أرادت من العطاء ، وجزاها بحب الناس لها خير جزاء ، فطابت سيرتها ، وعلت بين الناس قامتها ، ودعا لها القاصي والداني ، دعاؤهم لها بكل خير وإحسان ، وليس غريبا على الصادقين مثلها ، أن نرجو أن تنال رضا ربها.

شخصية نالت شرف خدمة المجتمع ، ونالت شرف المحبة من كل مكان تؤول إليه وتسعى لخدمته ، واستطاعت أن تتغلغل في طيات المجتمع وطوائفه المختلفة ؛ لتبني بذلك شريحة عريضة من الشخصيات العامة المختلفة في كل المجالات والتي يمكن أن تساهم بخدمة المجتمع ككل إن لزم الأمر.
ولم تقتصر في عملها الخدمي على خدماتها الشخصية فحسب ، بل اهتمت بتجميع طوائف المجتمع فى كل مناسبة واحتفال ، بعمل أمسية رمضانية هدفها لم الشمل وتوحيد الصف بين أقباط مصر بالخارج والمسلمين ؛ ليتخللها خطبة دينية معتدلة تجعل من المسيحيين منصتين ومثنين عليها أكثر من المسلميين ويشملها أيضا كلمة من أقباط مصر وكلمات زجلية في حب الكويت لكل أبناء مصر ، مسلمين ومسيحين ، ومن كل محافظات مصر دون تفرقة .
كما تقدمت بعمل إفطار جماعي لكل الروابط ورؤسائها وتم دعوة رجال أعمال مصريين وكويتيين و تكريمهم بشهادات تكريم ودروع .
كما أكملت المسير بحل المشكلات الفردية من مديونيات ومتابعة مرضي وغيرها ، وتعاملها مع أكبر مشكلة نصب ظهرت علي آلاف المصريين وغيرهم من الجنسيات الأخري بإلغاء تذاكر سفرهم ، وكانت أوجه الاتهام تشير إلي شركات مصرية ، وأيضا مشكلة الأعوام وهي مشكلة الثانوية العامه التي تؤرق الجميع فلخصت بعض المطالب السريعة لحلها والتي لا تعوق الدولة .
ومن المشكلات الفردية إنهاء مشكلة سبعة من المتضررين من تجار الإقامات فتواصلت مع الكفيلة وتم عمل إقامات للضحايا السبع .
باللإضافة إلى وقوفها المنشود مع مؤقتى وزارة الزراعة ومحاولة تثبيتهم ورفع رواتبهم بما يتناسب مع ظروف الحياة الصعبة .

ومن أهم الإنجازات ، حملة للتبرع بالدم مع الجالية الباكستانية من أجل بلدنا الشقيق محبوبتى الكويت والتى لاقت قبولا لحملتها الخدمية من طوائف المجتمع المختلفة ، واهتم الكثيرين بمشاركتها هذا العمل المحترم ؛ لخدمة الوطن ومراعاة المحبة للوطن الشقيق .

فتحية فخر وإعزاز لسيدات الوطن الغالي ، وتحية اعتزاز لأم المصريين بالخارج الدكتورة صفاء عودة .


موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك