منة حازم : بين الهدف والرسالة عند الأنسان ـ الحصاد نيوز

اليوم : الأحد 26 مايو 2019
رئيس مجلس الادارة : ايمان عاطف
رئيس التحرير: اندرو رزق

منة حازم : بين الهدف والرسالة عند الأنسان ـ الحصاد نيوز
عدد المشاهدات : 66
2019-05-25 11:46:09

منة حازم : بين الهدف والرسالة عند الأنسان ـ الحصاد نيوز

منة حازم

فاكرين محاضرة التنمية البشرية بتاعتي؟ عارفة إن مش الكل حضرها..

لكن قلت فيها :  الفرق بين الهدف والرسالة للإنسان.. وإن الهدف هو الطوب اللي بنحطه جنب بعضه عشان نبني بيت رسالة كبير.. أو هو خطوات سيرنا نحو الرسالة أو الغاية من حياتنا ..
بشكل أو بآخر .. ولأسباب كتيرة يمكن يطول شرحها، سنة الحياة والعقبات اللي بنواجهها بتضطرنا ساعات نقف.. ساعات بنواجهها ونحطمها ونعدي.. ساعات بتبقى أقوى من إننا نحطمها ف بننط من فوقيها .. وساعات بتبقى أكبر وأصعب من كل محاولاتنا التقليدية..
في أغلب الأوقات بنرجع.. 'بلا رسالة بلا بتاع ياعم إنت مش شايف'! ..
ساعات بنقرر نسلك طرق تانية تماما وبتودي لطريق تاني ..

ساعات نقول "الا المبادئ، أنا لا هكمل في الرسالة دي ولا هلجأ للطرق الملتوية التانية.. أنا هقعد جنب العقبة كده أبص ع الدنيا في لا مبالاة.."
وساعات بنلاقي طريق بيلف كده ف نص دايرة حوالين العقبة ويرجعنا لنفس الطريق تاني بعد ما نبقى بعدنا عن العقبة خالص..

متخيلين معايا؟ ..
بعترف ياما لجأت للطرق الملتوية لأن العقبات كانت بتبقى أقوى مني.. ومش قصدي بالملتوية إنها غلط.. أقصد إنها ضد الرسالة بتاعتي.. ضد الغاية اللي ماشية الطريق ده كله عشانها ..
ولأني إنسان.. بضعف.. بضعف أوي وبقع كتير لسابع أرض، وبعيط عادي، وساعات بكتئب وبقعد على جنب بالساعات وبالأيام كمان،

بس عارفين إيه الحاجة الوحيدة اللي بعملها بتخليني مبخسرش؟ !

الحمدلله وتبارك الله ، إنى مبأجلش حاجة بسبب الحزن.. مبراكمش واجب.. مبغيبش من الدروس.. بروح وبدخل برمي كل حاجة ع الباب وأقعد مش فاكرة اسمي ولا ايه اللي جابني هنا.. بقعد بنية واحدة.. الرسالة..

إني أستحق يومًا ما أكون قدوة صالحة ..وإني أكون مؤثرة بشكل غير عادي..
لن أنكر أبدًا إن كل كلمة حلوة منكم كانت ومازالت وهتفضل طول العمر طبطبة ربنا عليا.. ثمار زرع ومجهود سنين .. وكل ما بفكر أتخلى عن كل شئ وأبطل صدامات مع عقباتي وأستسلم وأرضخ للأمر الواقع من أجل الصالح العام وشوية تفاصيل مش مهمة.. بضعف.. رسالتي اللي المفروض بتقويني بتضعفني .. ولذلك قررت أمشي ف نص دايرة حوالين العقبة الكبيرة دي.. هعدي حاجات كانت هتساعدني كتير وهتخلي حياتي أحلى كتير.. وفقدانها هيؤذيني نفسيًا لأنها أهم مما أي حد يتصور.. الحاجة اللي بتقولي بكل قوة "انتي موجودة" ..
معرفش إيه لازمة الخطبة دي كلها.. لحد آخر لحظة بسترسل ف كل كلمة وكل شعور ممكن يلهم حد.. يمكن حد يقف وقفة مع نفسه ويقول  : لا.. خلاص.. هرمي كل اللي ورايا وهضحي بحاجات شايلها على ضهري متقلة الشيلة عشان أعرف أوصل أسرع..
خدوا كل الأمور ببساطة شديدة.. استمتعوا بمحاولة تخطي عقباتكم وبفشلكم ساعات في تخطيها.. زي أديسون وهو بيقول ف كل مرة حاول فيها : وأصبح لدي طريقة أخرى لا تصلح لصنع مصباح..


موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك